الزهراء هي :  قانون عدالة، ونهج للوجود

| 👁️ 102 مشاهدة
👁 102 مشاهدة

صدى عراق الحقيقة   10 / 4 / 2026

 

انّ الفارق بين عالم الدنيا وعالم الآخرة ، وفق كلّ دقائق التعابير التي أطلقها أعيان المتألهين ، والحكماء المدققين ، والفقهاء الراسخين هو انّ هذا العالم تغلب فيه الصورة على السيرة ، فمن الممكن ان يكون أحدٌ ما ذئباً في باطنه ، ولكنّ صورته هي صورة انسان سويّ ، فلا تختلف الصور هنا أصلاً.
ولكنّ الوضع سينقلب في الآخرة ، فبعض يقول عنهم الباري عزّ وجلّ : ( ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم ) وبعضٌ يقول فيهم : ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرة إلى ربّها ناظرة ).
وهكذا سيظهر وجه من قال : ( إنّما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً ) عند الحشر بصورة ( وجوهٌ يومئذٍ ناضرة… ) فـ ( ذلك اليوم الحقّ.. ) و ( المُلك يومئذٍ لله… ).
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « تُحشر ابنتي فاطمة وعليها حلّة الكرامة قد عجنت بماء الحيوان ، فينظر اليها الخلائق فيتعجبون منها ، ثم تكسى أيضاً من حلل الجنة ألف حُلّة ، مكتوب على كلِّ حلّة بخط أخضر : أدخِلوا بنت محمد الجنّة على أحسن صورة ، واحسن الكرامة ، وأحسن منظر..

من المستحيل ان يتخلّف قانون نظام العدالة في الوجود ، ذلك اليوم ، ولا يمكن ان تكون الصورة التي تعطى للبشر إلاّ انعكاساً لسيرهم في الدنيا ، فيحظى بالصورة الاَجمل والاَكمل والاَمثل من جاء بالسيرة الاَجمل والاَكمل والاَمثل ، فان لم يكن المرء على الصعيد العلمي أفضل العلماء ، وعلى الصعيد الخُلقي أفضل المتخلقين ، وعلى الصعيد العملي أفضل العبّاد ، فمن المستحيل ان يرد يوم القيامة على أحسن صورة..

م/ عصمة اهل البيت ( عليهم السلام)

رئيس التحرير - زهور الزيادي https://sada-iraq.com/

اعلام وعلاقات عامة
مدربة تنمية بشرية
الرقيب الله ( جل جلاله )
الحكمة ( افعل ماشئت وكن على يقين سوف تحصد مازرعت) يوما ما..

اطلع على المزيد

اخبار مشابهة قد تهمك

+ لايوجد تعليقات حتى الان

اضف تعليق

اترك تعليق