¬ صدى عراق الحقيقة ¬ 8 / 7 / 2026
كيف حفظ جثمان المرشد الديني السيد علي الحسيني الخامنئي لمدة اربعة أشهر بعد تقارير تحدثت عن تأجيل دفنه لمدة ١٣١ يوم !
أوضحت التقارير الأعلامية لم تلجأ السلطة الإيرانية الى التحنيط الكيميائي، بل اعتمدت على التخزين المبرد داخل منشئات جنائية مجهزة، الفكرة كانت تقوم على حفظ الجثمان في درجات حرارة شديدة الانخفاض أو قريبة من التجميد، بما يبطأ عملية التحلل، إلى أن تسمح الظروف بتنظيم مراسم التشييع..
لكن لماذا لم يدفن الجثمان مباشرة؟
التقارير ربطت التأجيل بالظروف الأمنية التي اعقبت الضربات التي استهدفت طهران، وبحاجة السلطات الى ترتيب جنازة واسعة لشخصيات تمثل رأس النظام الإيراني، وهنا ظهرت معظلة مزدوجة، فمن ناحية تفرض التقاليد الإسلامية عادة الإسراع في الدفن وتتجنب استخدام كيميائي للحفظ الجثمان، ومن ناحية أخرى كانت السلطات تحتاج إلى وقت لذلك، كان الحل التقني هو التبريد طويل المدى، وهي طريقة تحفظ الجثمان مؤقتا من دون اللجوء إلى تحنيط كامل، تمنح الدولة هامشا زمنيا لإدارة لحظة سياسية شديدة الحساسية، وبعد أشهر من التأجيل نقل الجثمان الي مسجد المصلى في طهران تمهيدا لتشييع..
فمن ثم نقل إلى العراق في مدينة النجف الأشرف فمن ثم إلى مدينة كربلاء المقدسة بعبق انوار ( الإمام علي والإمام الحسين وبطولات العباس بن علي عليهم السلام ) بحضور واسع من شخصيات عدة أبرزها رئيس الوزراء علي الزيدي وشخصيات سياسية متعددة ، كما وشارك السيد مقتدى الصدر في في التشييع، وكان حضور شعبي عراقي كبير جدا يلتف حول مراسم التشييع بأروع الصور الوطنية والمؤازرة كشخص واحد وبالتعاون مع إدارة العتبة العلوية المقدسة والعتبة الحسينية والعباسية المقدسة ..

+ لايوجد تعليقات حتى الان
اضف تعليق