الزيدي: يصرح بكلمة تمثل سيادة بلد العراق العظيم امام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 81.

| 👁️ 331 مشاهدة
👁 331 مشاهدة

¬ صدى عراق الحقيقة ¬ 25 / 9 / 2026

كلمة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين…

🔻رئيس الوزراء:
▪️بكل مشاعر الفخر والاعتزاز أقف أمام هذا المحفل الدولي ممثلا جمهورية العراق بلد الحضارات الأولى ومهد الكتابة والقانون
▪️العراق من الدول المؤسسة لمنظمة الأمم المتحدة
▪️أجدد التزام بلادي بميثاقها ومبادئها، وأعرض رؤية العراق لمستقبله ومنطقته، والعالم في هذه المرحلة الدقيقة
▪️لقد تعامل العراق ربما أكثر من غيره مع الحروب وأضرارها وعشنا ظروفها وما فرض علينا من حصار وإرهاب
▪️شعبنا دفع ثمنا باهظا من أرواح أبنائه وموارده وفرص تنميته ونحن اليوم نتحدث بكل ثقة عن رؤيتنا للمستقبل رغم المصاعب التي جعلت من بلدنا على مدى عقود ساحة للحروب والصراعات
▪️العراق يتطلع الى أن يمارس أثره وتأثيره بوصفه قوة اقتصادية فاعلة في المنطقة وجسرا للحوار والتعاون بين شعوبها
▪️تنطلق رؤيتنا في هذه المرحلة من إرادتنا الوطنية في استعادة هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة ورسوخ ثقة المواطنين بها

🔻رئيس الوزراء:
▪️هذه هي أولوياتنا الحاكمة ونحن ماضون في أن تكون الدولة صاحبة القرار في السلم والحرب
▪️ماضون أن يبقى السلاح وأدوات القوة بيد مؤسساتها الدستورية حتى يكون القانون هو الفيصل والمصلحة الوطنية هي البوصلة
▪️إجراءاتنا التنفيذية في هذا المجال تسير بالاتجاه الصحيح لأنها تمثل الأساس لبناء دولة المؤسسات وحماية السيادة وتثبيت الاستقرار وتهيئة البيئة اللازمة للتنمية والاستثمار
▪️مع انتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، ننتقل بالعلاقة مع شركائنا الاستراتيجيين إلى مرحلة جديدة من التعاون العسكري الى التعاون الاقتصادي والتنموي بما يخدم مصالحنا المشتركة
▪️إننا بذلك نضيف الى انتصار العراقيين على الإرهاب عزما وزخما مضاعفا على استكمال بناء قدراتنا الأمنية والعسكرية في حماية أرضنا وشعبنا وسيادتنا
▪️ندعو الجميع الى ضبط الحدود ومعالجة الثغرات واليقظة المستمرة لمنع تشكل البيئة المغذية للتطرف

🔻رئيس الوزراء:
▪️نمضي في مسار المعالجات الجوهرية المستدامة من أجل رفع كفاءة الأداء، وتحسين الخدمات
▪️نستهدف بناء دولة قوية واقتصاد متنوع وعصري يتماشى مع التحولات التكنولوجية والرقمية العالمية
▪️نعمل على توظيف كل الخبرات الناجحة والتجارب المبتكرة في عالم الاقتصاد والمال والأعمال لنهضة الاصلاح الاقتصادي والمالي لبلدي وتوفير بيئة آمنة للاستثمار الوطني والأجنبي
▪️هذه الرؤية تستند الى المقومات الكبرى التي يمتلكها العراق من الموارد والفرص الاستثمارية في الطاقة والصناعة والزراعة والنقل والتكنولوجيا فضلا عن الموقع الجغرافي الاستثنائي الذي يربط الاقتصاد العراقي بالعالم
▪️رؤيتنا تهدف الى الانتقال بالعراق الى مرحلة يكون فيها شريكا إنتاجيا فاعلا في المنطقة عبر التدرج في تقليل آثار الاقتصاد الريعي وتعزيز سياسات السوق المفتوح وتنمية الإمكانات الانتاجية والتصديرية والاستثمار في البنى التحتية والخدمات
▪️وضعنا خريطة الطريق المناسبة باتجاه دعم القطاع الخاص وتوفير التسهيلات والضمانات القانونية والضريبية والكمركية اللازمة لنمو الأعمال والتجارة الخارجية وبناء الشراكات الفاعلة مع السوق العالمية لتسريع عجلة التنمية المستدامة

🔻رئيس الوزراء:
▪️ ننظر بعين القلق تجاه التداعيات المرتبطة بحرية النقل والملاحة البحرية وما سببته من أزمة في ارتفاع أسعار الطاقة عالميا
▪️نعمل على تنويع منافذنا لتصدير النفط وتطوير خطوط الطاقة وممراتها الرابطة بين العراق وتركيا والأردن وسوريا وصولا الى الأسواق العالمية بهدف الاسهام في أمن الطاقة وتنويع مسارات الإمداد
▪️التنوع الاقتصادي المبني على شراكات حقيقية هو هدف استراتيجي مركزي في سياستنا الاقتصادية
▪️حكومتنا وضعت في سلم أولوياتها هدف تعزيز التنمية الاقتصادية والصناعية في المجالات كافة

🔻رئيس الوزراء:
▪️حكومتنا تعمل بشكل حثيث على بلورة شراكات تحقق المصالح المتبادلة وتخلق فرص العمل وتنقل التكنولوجيا والمعرفة وتطور قدرات العراق الإنتاجية
▪️أمن الدول واستدامة السلام هو مسؤولية مشتركة، استنادا لميثاق الأمم المتحدة
▪️الاستقرار الحقيقي لا يبنى بالحروب بل بالمصالح المشتركة التي تجعل التعاون أكثر جدوى من الصراع
▪️رؤية العراق ترتكز على المساهمة في نقل المنطقة من الصراع إلى التكامل ومن التنافس إلى التعاون ومن استنزاف الموارد إلى استثمارها في التنمية

🔻رئيس الوزراء:
▪️ندعوكم بثقة الى مزيد من الانفتاح على العراق فهو الشريك الحقيقي القادر على الإسهام في بسط الأمن وتعزيز الاستقرار وتسريع التنمية في جميع المجالات
▪️العراق لم يكن أبداً على الهامش بل هو قلب التاريخ ونبض الحاضر وهو جدير بالشراكة نحو المستقبل

🔻رئيس الوزراء:
▪️في عالم اليوم نجد الضعفاء يظلمون لأن قانون الأقوياء هو من يحكم، وليس قوة القانون
▪️تبقى القضية الفلسطينية حاضرة ضمن أي حديث عن الاستقرار في المنطقة
▪️لن يكون هناك متسع للأمان في الشرق الأوسط دون حل عادل لهذه القضية وإثبات حق الشعب الفلسطيني في أرضه وفي تقرير المصير وإقامة دولته ذات السيادة
▪️نشدد هنا على الأهمية القصوى لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين
▪️لا يقتصر الأمن الذي نسعى إليه على وقف النزاعات بل يتعداه الى مواجهة التغيرات المناخية وآثار التصحر وشح المياه وهي تحديات يواجهها العراق وتمس أمنه الغذائي

🔻رئيس الوزراء في ختام كلمته:
▪️نجدد في هذا المقام موقفنا الداعم لدور الأمم المتحدة ونثمن جهودها التي جسدت العمل المشترك الداعم للعراق من خلال بعثة الـ(يونامي)
▪️نؤكد سعينا للتعاون المنتج مع المنظمة ونتمنى لها التوفيق في جهودها الرامية الى تخفيف آثار الحروب وتداعيات الصراع في العالم

 

 

رئيس التحرير - زهور الزيادي https://sada-iraq.com/

اعلام وعلاقات عامة
مدربة تنمية بشرية
الرقيب الله ( جل جلاله )
الحكمة ( افعل ماشئت وكن على يقين سوف تحصد مازرعت) يوما ما..

اطلع على المزيد

اخبار مشابهة قد تهمك

+ لايوجد تعليقات حتى الان

اضف تعليق

اترك تعليق