¬صدى عراق الحقيقة ¬ 13 / 5 / 2026
لم يعد الصمت ممكناً بعد أن تكشفت أوراق أخطر العمليات الاستخباراتية التي مست السيادة العراقية وهي فضيحة وجود قاعدة عسكرية إسرائيلية سرية في العراق دون علم الدولة.
كما يتسائل جميع ( العراقيين) كيف يكرم لاعبين كرة القدم ولا يكرم الشهيد الراعي، ليحتسب من ذوي الشهداء و نفتخر بعائلته ، وينقل جثمانه الى وادي السلام، فقد قام بمهة وطنية كبرى وحفظ سيادة العراق بدماءه، في وقت باتت الأمور خفية معتمه.
وأعلنت هيئة الحشد الشعبي انطلاق عملية ” فرض السيادة ” الكبرى في صحراء النجف وكربلاء بهدف اقتلاع جذور التغلغل الإسرائيلي الذي بات حقيقة تؤكدها تقارير دولية وميدانية لا تقبل الشك.
ووفقاً لما أعلنه الحشد فإن عملية فرض السيادة وتحطيم جدار الصمت في بادية النجف تتم في أربعة محاور قتالية وعبر تنسيق رفيع المستوى بإشراف رئاسة أركان الجيش العراقي.
وانطلقت قوات الحشد لتمشيط عمق الصحراء بمسافة تصل إلى 70 كيلومتراً، الهدف المعلن هو تأمين الطريق الاستراتيجي بين كربلاء والنخيب، لكن الهدف الحقيقي الذي يغلي في الصدور هو مطاردة أشباح ” القاعدة السرية الإسرائيلية ” التي تجرأ الاحتلال على إقامتها في قلب العراق، مستغلاً جغرافيا المنطقة الوعرة والغطاء الدولي المشبوه.
📌 فضيحة غير مسبوقة في تاريخ العراق
وكانت تسريبات استخباراتية دولية وتقارير صحفية نشرتها وول ستريت جورنال قد كشفت عن تفاصيل مرعبة جديدة تتعلق بوجود عسكري إسرائيلي مباشر فوق الأراضي العراقية، وبالتحديد في عمق بادية النجف، حيث أقيمت قاعدة لوجستية سرية متكاملة تحت غطاء أمريكي كامل، وهو ما يعد أكبر خرق للسيادة العراقية.
📌 السر المكشوف في وادي حمير ببادية النجف
تشير المعلومات الموثقة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي أنشأ مدرج طيران مؤقت بطول 1.5 كيلومتر في منطقة وادي حمير، وهي منطقة نائية ومعقدة جغرافياً تقع جنوب غرب النجف بنحو 180 كم.
وكشفت وسائل الاعلام أنه تم اختيار الموقع بعناية فائقة ليكون بعيداً عن الرصد التقليدي وقريباً من أهداف استراتيجية إقليمية، واستخدمت القوات الإسرائيلية منشآت قديمة كانت قد بنيت في عهد النظام السابق، وقامت بتطويرها لتكون قاعدة انطلاق لفرق الكوماندوز ووحدات البحث والإنقاذ القتالية.
📌 كواليس الإنزال الجوي والأسلحة الأمريكية المتقدمة
العملية لم تكن مجرد تسلل عابر، بل كانت إنزالاً جوياً واسع النطاق شاركت فيه مروحيات من طراز شينوك وسوبر ستاليون، وبدعم مباشر من طائرات مسيرة أمريكية وفرت الحماية الإلكترونية والتشويش على الرادارات العراقية، التقارير تؤكد أن القوة التي وجدت على الأرض كانت مجهزة بآليات همر وأسلحة أمريكية حديثة لتمويه هويتها، واستخدمت معدات رصد ورادارات متطورة تم ترك بعضها في الموقع بعد انسحاب القوة على عجل، مما يثبت أن واشنطن لم تكن مجرد ” علم ” بالوجود، بل كانت الشريك اللوجستي الأول في تأمين هذا الاختراق.
📌 لحظة الصدام الدامي في قلب الصحراء
الصدفة وحدها هي من كشفت هذا المخطط، حين أبلغ أحد الرعاة المحليين عن تحركات مريبة ومروحيات مجهولة تهبط ليلاً، وعند توجه قوة استطلاع عراقية تابعة لعمليات كربلاء للتحقق من الأمر، تفاجأت بوابل من النيران والقصف الجوي الإسرائيلي الذي استهدف القوات العراقية لمنعها من الاقتراب من محيط القاعدة، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من الجنود العراقيين في حادثة تم التعتيم عليها في البداية ووصفها بأنها ” نيران صديقة ” أو ” اشتباك مع مجهولين “، ليتبين لاحقاً أنها كانت غطاءً لحماية انسحاب القوات الخاصة الإسرائيلية.
📌 لغز موقف الحشد الشعبي والقوى الأمنية
المعلومات الأكثر إثارة للجدل تشير إلى أن قيادات في فصائل الحشد الشعبي والعمليات المشتركة كانت قد تلقت إشارات استخباراتية مبكرة عن ” نشاط أجنبي ” في تلك المنطقة، لكن الضغوط السياسية والتشويش المتعمد حال دون اتخاذ موقف حازم قبل وقوع الكارثة، واليوم تتعالى الأصوات داخل البرلمان العراقي للمطالبة بفتح تحقيق موسع مع القادة الأمنيين للكشف عن كيفية السماح لطائرات معادية باختراق الأجواء وإنشاء قواعد برية دون أي رد فعل رادع، وسط اتهامات صريحة لواشنطن بتعطيل منظومات الدفاع الجوي العراقي عمداً لتسهيل المهمة الإسرائيلية

+ لايوجد تعليقات حتى الان
اضف تعليق