¬ صدى عراق الحقيقة ¬ 19 / 10 / 2026
تواجه محافظة النجف الأشرف :
أزمة متكررة في تلوث وانخفاض مناسيب المياه (مثل نهر الفرات وشط الكوفة)، وتُعزى هذه المشكلة إلى مياه الصرف الصحي والمخلفات العضوية وانخفاض التدفق المائي
إذ أن ماء الإسالة : يحمل في طياته رائحة عفن ( وجيفة ) مما يستدعي الانتباه لهذا الأمر بشكل جدي وسريع والعمل على معالجته، فإن تهاون عنه من قبل المختصين، فسيؤدي ذلك الى أمراض خطيرة وأرواح البشر هم الثمن…
تشير عبارة “الرائحة الجيفة” أو الكريهة في ماء الإسالة بالعراق إلى أزمة تلوث وتراجع جودة مياه الشبكة الحكومية التي يشتكي منها المواطنون في محافظات عدة (مثل بابل، النجف، كربلاء، والبصرة). وتعود هذه الروائح الكريهة وتغيّر لون المياه إلى عدة أسباب رئيسية:
أسباب الروائح الكريهة في ماء الإسالة
مخلفات الصرف الصحي: رمي مياه المجاري والصرف الصحي غير المعالجة مباشرة في نهري دجلة والفرات (مصادر تغذية محطات الإسالة).
تقادم محطات التصفية: انتهاء العمر التشغيلي والتصميمي لأغلب مشاريع تصفية المياه، حيث يعود بعضها إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي دون تحديث جذري.
تكسرات الأنابيب والربط العشوائي: تآكل شبكات النقل الأرضية وتداخلها مع خطوط المجاري أو المياه الآسنة بسبب التكسرات والتجاوزات، مما يؤدي لنفاذ الروائح والأطيان للمنازل.
انخفاض مناسيب الأنهار: يؤدي الجفاف وقلة تدفق المياه إلى ركودها، مما يرفع نسب الطحالب والبكتيريا (مثل ميكروبات القولون) التي تنتج روائح كريهة تشبه العفونة أو الجيف.
أثر ذلك على الاستخدام اليومي
تؤكد التقارير البيئية والصحية أن هذه المياه غير صالحة للشرب بتاتاً. ورغم لجوء المواطنين لشراء المياه المعبأة أو منظومات التصفية المنزلية (الـ RO) للشرب، إلا أن استمرار استخدام ماء الحنفية الملوث في الغسل، الاستحمام، أو الطهي يتسبب بمخاوف صحية مستمرة من الأمراض الجلدية والمعوية

+ لايوجد تعليقات حتى الان
اضف تعليق