في ذكرى استشهاد الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام )
نستذكر ايام حكومته ( صلوات الله عليه ) وهو يعلمنا مبادئ الدين والمساواة والعدالة على حقيقتها بعيدا عن الهوى وحب السلطنة والجاه، فقد اثبت للعالم اجمع في أعوام قليلة لحكمه ( عليه السلام ) كيف يكون الحاكم العادل وكيف تكون السلطة وماتعني الرعية في الحكومات المتعدده وماهو واجب الحاكم تجاه شعبه.
لكن اليوم نرى بعض الدول مثل أمريكا وإسرائيل ومن يحذو لحذوهم دون شعور قد توجه إلى مصالحه الخاصة دون شعور بضخايا الحرب الدموية الطاحنة مايعني استهداف الأبرياء الذين لا ذنب لهم مثل بدء الحرب بقصف مدارس الأطفال .
لذا يجب الالتفات الى ان الشجاعة الحقيقية قد أودعها الله و هي تتسم بشخص الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ومن أراد الرفعة والعزة فلله جميعها والانتصار لله وجنده والعاقبة للمتقين ( اللهم انصر الدين وأهله وأهلك الظالمين أينما كانوا )
اللهم عجل لوليك الفرج

+ لايوجد تعليقات حتى الان
اضف تعليق