🔻أبرز ما جاء في حديث رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني خلال مشاركته مجموعة من رجال الدين مائدة إفطار رمضان المبارك:
🔷 الوضع الأمني يزداد سوءاً في المنطقة، بسبب استمرار العمليات العسكرية.
🔷 الدولة بمؤسساتها هي المعنية بقرار الحرب.
🔷 قصف مقار البعثات الدبلوماسية والتحالف، يعرض العراق الى تبعات خطيرة، وستواصل الدولة بمؤسساتها الدستورية ملاحقة من يتورط بهذا الفعل المدان والمرفوض.
🔷 نجدد ادانة استهداف أبناء قواتنا الأمنية في الحشد الشعبي ولن نقبل بأن يتعرض أبناؤنا لخطر الاستهداف ونعمل كل ما بوسعنا لحمايتهم.
🔷 واجب الدولة وفق القانون أن تحتكر كل وسائل العنف، وقواتنا أبطلت الكثير من العمليات التي كانت تستهدف مواقع اقتصادية أو بعثات دبلوماسية.
🔷 سعينا مستمر مع كل الجهات الاقليمية والدولية لإيقاف هذه الحرب المدمرة، كما نتواصل مع الاشقاء، ولاسيما ان العراق يترأس القمة العربية.
🔷 العدوان الصهيوني على لبنان وتهجير 900 الف لبناني، أضاف عامل تأزيم مضاعف على المنطقة.
🔷 نحن بحاجة الى خطاب دعم السلم الاجتماعي ونبذ العنف والتطرف، وتعزيز الوحدة الوطنية.
🔷 أملنا في رجال الدين والعلماء أن يسهموا في اتقاء الفتنة التي قد لا تبقي ولا تذر.
🔷 المجرم نتنياهو ورّط المنطقة في هذه الحرب، في سابقة لم تحصل سابقاً، ولا يتوانى حتى عن استخدام الاسلحة المحرمة، وأوغل بدماء المسلمين والأبرياء.
🔷 تجاوزنا الارهاب والتهديدات وانطلقنا في بناء البلد، ولا يوجد شيء مستحيل في طريق التنمية، وخططنا لما هو أكثر في مجال الإعمار.

+ لايوجد تعليقات حتى الان
اضف تعليق