يقال مخمور : يتسبب بحادث سير في البصرة كان ضحايا هذا التخلف 25 من شباب العراق مابين متوفى ومصاب

| 👁️ 437 مشاهدة
👁 437 مشاهدة

¬ صدى عراق الحقيقة ¬  16 / 7  / 2026

 

عزائنا  لكل عوائل أهالي قضاء الهارثة في البصرة  الذين رحلوا فجر هذا اليوم إثر حادث دهس، وهم يسيرون نحو ابا الشهداء بقلوب صادقة ونقية، وشوق لقاء، ودموع مواساة، لقد رحلوا وتركوا غصة كالذين قبلهم، ودعائنا بالشفاء العاجل لجميع المصابين  ..

ولكن السؤال يتردد بأنه الاخبار الإعلامية أكدت بأن حادث الدهس كان من قبل رجل مخمور، اذن اين الرقابة المرورية ونحن في مقتبل زيارة مليونية عظيمة، وهذه كانت بدايتها..

 

لم يكن حادث دهس الزائرين في قضاء الهارثة شمالي البصرة، فجر الخميس، مجرد حادث سير عابر، بل أعاد إلى الواجهة سؤالاً يتكرر مع كل موسم زيارة: لماذا لا يزال ملايين الزائرين يسيرون بمحاذاة الطرق السريعة منذ عام 2003 من دون مسارات آمنة ومخصصة للمشاة؟

تقرير الحادث…

الحادث أسفر، بحسب الإحصاءات الأولية الرسمية، عن 9 وفيات و12 مصاباً بعد أن صدمت مركبة من نوع “تاهو” مجموعة من الزائرين المتجهين سيراً إلى كربلاء لإحياء زيارة الأربعين في منطقة حي المرتضى بقضاء الهارثة. وأعلنت الحكومة المحلية في البصرة الحداد ثلاثة أيام، فيما اعتقلت القوات الأمنية سائق المركبة وبدأت التحقيقات.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه لا يتعلق بالسائق وحده، بل بالبيئة التي سمحت بوقوع الحادث.

فعلى امتداد أكثر من عقدين، اعتاد الزائرون السير على حافات الطرق العامة المخصصة لحركة المركبات، في ظل غياب ممرات دائمة ومعزولة للمشاة في العديد من المقاطع، خصوصاً عند مداخل المدن والأقضية والطرق السريعة. ومع كل موسم، تُتخذ إجراءات مؤقتة لتنظيم الحركة، إلا أنها غالباً تأتي بعد وقوع الحوادث وليس قبلها.

وتزداد المخاطر خلال ساعات الليل، إذ يفضّل آلاف الزائرين المشي بعد غروب الشمس هرباً من درجات الحرارة المرتفعة نهاراً، ما يؤدي إلى تداخل كثيف بين حركة المشاة والمركبات، خاصة في المقاطع التي تفتقر إلى الحواجز الكونكريتية أو المسارات المنفصلة والإضاءة الكافية.

وعقب حادث الهارثة، سارعت القوات الأمنية إلى تحويل الزائرين عبر طريق داخلي في منطقة “أبو مسجد” يبتعد نحو ثلاثة كيلومترات عن الشارع العام، مع منع مرور المركبات داخل المسار الجديد. غير أن هذا الإجراء يثير تساؤلاً آخر: إذا كان بالإمكان توفير طريق أكثر أمناً بعد وقوع الفاجعة، فلماذا لا يكون مثل هذا التنظيم قائماً منذ بداية موسم الزيارة؟

وتتكرر حوادث الدهس خلال مواسم الزيارات المليونية في أكثر من محافظة، ما يشير إلى أن المشكلة تتجاوز الأخطاء الفردية، وترتبط أيضاً بغياب بنية تحتية مرورية تستوعب الأعداد الكبيرة من المشاة، فضلاً عن الحاجة إلى خطط ثابتة لإدارة الحركة، تشمل تخصيص مسارات آمنة، وتعزيز الإنارة، ووضع حواجز فاصلة، وتشديد الرقابة على السرعات في الطرق التي تمر بها المواكب.

ومع استمرار تزايد أعداد الزائرين عاماً بعد آخر، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستبقى إجراءات السلامة تُنفذ بعد كل مأساة، أم يتحول هذا الملف إلى مشروع دائم يمنع تكرارها..

 

رئيس التحرير - زهور الزيادي https://sada-iraq.com/

اعلام وعلاقات عامة
مدربة تنمية بشرية
الرقيب الله ( جل جلاله )
الحكمة ( افعل ماشئت وكن على يقين سوف تحصد مازرعت) يوما ما..

اطلع على المزيد

اخبار مشابهة قد تهمك

+ لايوجد تعليقات حتى الان

اضف تعليق

اترك تعليق